سلوم
01-Sep-2007, 11:49 AM
الرفق في اللغة هو ضد العنف وهو ( لين الجانب بالقول والفعل بالاسهل)
وهو منهج الانبياء في دعوتهم وقد نص القران الكريم على توجيه موسى واخاه هارون عليهما
السلام في دعوتهما لفرعون( اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى)
ورسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ضرب لنا من الامثله اروعها فمن حسن معاملته للاعرابى
الذى بال في المسجد الى ملاطفته معاويه بن الحكم رضى الله عنه حين تكلم في الصلاة وشمت
العاطس بل واعجب مايعجب منه الداعيه موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذلك الشاب اللذى
استأذنه بالزنا00 فكان هذا الحوار الملىء بالمشاعر الدفاقه بالحنو والتفهم لنفسية المخاطب
اخرج الامام أحمد في مسندة عن ابى امامه رضة الله عنه قال:
ان فتى شابا اتى الى النبى صلى عليه وسلم فقال يارسول الله ائذن لي بالزنا00فاقبل القوم عليه
فزجروه وقالوا( مه مه) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ادنه) فدنا منه قريبا فقال:اجلس قال:
اتحبه لامك؟قال لا والله جعلنى الله فداك قال ( ولا الناس يحبونه لامهاتم) قال : اتحبه لابنتك قال
لاوالله جعلنى الله فداك قال ( ولا الناس يحبونه لبناتهم) قال: اتحبه لاختك قال لاوالله جعلنى الله
فداك قال ( ولا الناس يحبونه لاخواتهم قال: اتحبه لعمتك قال لاوالله جعلنى الله فداك قال ولا الناس
يحبونه لعماتهم قال: اتحبه لخالتك قال: لاوالله جعلنى الله فداك قال( ولا الناس يحبونه لخالاتهم)
قال: فوضع يده عليه وقال(اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجة)فلم يكن بعد ذلك يلتفت الى
شىء
فبالرفق تساس الطباع ويعرف مكمن الداء ويعطى الدواء لتستقيم الانفس على الخير وتقبل دعوة
الله عز وجل وتزول من الصدور عوارض البغضاء واسباب الشحناء والدواء لهذا كلة بلسم الرفق
قال صلى الله عليه وسلم: ان الرفق لايكون في شى الا زانه ولا ينزع من شى الا شانه
وهو منهج الانبياء في دعوتهم وقد نص القران الكريم على توجيه موسى واخاه هارون عليهما
السلام في دعوتهما لفرعون( اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى)
ورسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ضرب لنا من الامثله اروعها فمن حسن معاملته للاعرابى
الذى بال في المسجد الى ملاطفته معاويه بن الحكم رضى الله عنه حين تكلم في الصلاة وشمت
العاطس بل واعجب مايعجب منه الداعيه موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذلك الشاب اللذى
استأذنه بالزنا00 فكان هذا الحوار الملىء بالمشاعر الدفاقه بالحنو والتفهم لنفسية المخاطب
اخرج الامام أحمد في مسندة عن ابى امامه رضة الله عنه قال:
ان فتى شابا اتى الى النبى صلى عليه وسلم فقال يارسول الله ائذن لي بالزنا00فاقبل القوم عليه
فزجروه وقالوا( مه مه) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ادنه) فدنا منه قريبا فقال:اجلس قال:
اتحبه لامك؟قال لا والله جعلنى الله فداك قال ( ولا الناس يحبونه لامهاتم) قال : اتحبه لابنتك قال
لاوالله جعلنى الله فداك قال ( ولا الناس يحبونه لبناتهم) قال: اتحبه لاختك قال لاوالله جعلنى الله
فداك قال ( ولا الناس يحبونه لاخواتهم قال: اتحبه لعمتك قال لاوالله جعلنى الله فداك قال ولا الناس
يحبونه لعماتهم قال: اتحبه لخالتك قال: لاوالله جعلنى الله فداك قال( ولا الناس يحبونه لخالاتهم)
قال: فوضع يده عليه وقال(اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجة)فلم يكن بعد ذلك يلتفت الى
شىء
فبالرفق تساس الطباع ويعرف مكمن الداء ويعطى الدواء لتستقيم الانفس على الخير وتقبل دعوة
الله عز وجل وتزول من الصدور عوارض البغضاء واسباب الشحناء والدواء لهذا كلة بلسم الرفق
قال صلى الله عليه وسلم: ان الرفق لايكون في شى الا زانه ولا ينزع من شى الا شانه