سلوم
16-Sep-2007, 07:26 PM
ايها المسلم ايتها المسلمة قد دلت ضواهر الآيات القرآنية ونصوص الأحاديث النبوية على ذم الأغاني
وآلات الملاهي والتحذير منها وبين الله في كتابه الكريم ان استعمالها من باب الضلال واتخاذ آيات
الله هزوا قال تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها
هزوا أولائك لهم عذاب مهين (6) ) ( لقمان :28 ) . وقد فسر اكثر العلماء منهم : عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه لهو الحديث باالاغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق.
والغناء
فتنة للقلب يستهوي الانسان الى الشر ويصرفه عن الخير وقد ذم الله اللهو وتوعد من فعله بالعذاب
المهين قال صلى الله عليه وسلم ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
والمعازف هي الاغاني وآلات الملاهي ودل الحديث على تحريمها وذم من اتخذها او استحلها كما ذم
من استحل الخمر والزنا ومن المعلوم ان الانسان اذا استمع الى الغناءومال عليه نقص عقلة وقل
حياءه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه . وتخلى عنه وقاره وضعف أيمانه وثقل عليه القرآن وفرح به
الشيطان وزين له الفواحش وارتكاب المعاصي والذنوب فهل تفكرت يا عبد الله؟ وهل تفكرت يا أمة
الله بالموت وهو حقيقة لا تنفع في دفعة حيلة ولا ينفع عند نزوله ندم أزل عن قلبك غشاوة
الغافلين فأنك واقف بين من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وبين من يحاسب على الضعفاء
الأسماع ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )( الحاقة :18 ) فأياكم والغناء فأنه ينقص الدين
والعقل والحياء ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة ويتعرض صاحبه للعقوبة من الله العزيز الجبار سئل
القاسم بن محمد رحمه الله عن الغناء فقال للسائل : اذا الله يوم القيامة الحق من الباطل في ايهما
يجعل الغناء؟ فقال السائل: من الباطل قال: فماذا بعد الحق الا الضلال
وآلات الملاهي والتحذير منها وبين الله في كتابه الكريم ان استعمالها من باب الضلال واتخاذ آيات
الله هزوا قال تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها
هزوا أولائك لهم عذاب مهين (6) ) ( لقمان :28 ) . وقد فسر اكثر العلماء منهم : عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه لهو الحديث باالاغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق.
والغناء
فتنة للقلب يستهوي الانسان الى الشر ويصرفه عن الخير وقد ذم الله اللهو وتوعد من فعله بالعذاب
المهين قال صلى الله عليه وسلم ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
والمعازف هي الاغاني وآلات الملاهي ودل الحديث على تحريمها وذم من اتخذها او استحلها كما ذم
من استحل الخمر والزنا ومن المعلوم ان الانسان اذا استمع الى الغناءومال عليه نقص عقلة وقل
حياءه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه . وتخلى عنه وقاره وضعف أيمانه وثقل عليه القرآن وفرح به
الشيطان وزين له الفواحش وارتكاب المعاصي والذنوب فهل تفكرت يا عبد الله؟ وهل تفكرت يا أمة
الله بالموت وهو حقيقة لا تنفع في دفعة حيلة ولا ينفع عند نزوله ندم أزل عن قلبك غشاوة
الغافلين فأنك واقف بين من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وبين من يحاسب على الضعفاء
الأسماع ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )( الحاقة :18 ) فأياكم والغناء فأنه ينقص الدين
والعقل والحياء ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة ويتعرض صاحبه للعقوبة من الله العزيز الجبار سئل
القاسم بن محمد رحمه الله عن الغناء فقال للسائل : اذا الله يوم القيامة الحق من الباطل في ايهما
يجعل الغناء؟ فقال السائل: من الباطل قال: فماذا بعد الحق الا الضلال