سلوم
18-Sep-2007, 03:29 PM
وهم جماعة انحرفت عن جادة الحق والعياذ بالله ومعضم أعضائها من الموسرين وقد وجدت طريقها
إلى بعض الدول العربية وبالتأكيد اليهود هم أول من ابتدعها فالتاريخ يحكى لنا أن
اليهودي/انطوان لافى هو الموسس الحقيقي لظاهرة عبده الشيطان حيث انتحر مع المئات من إتباعه
واللذين أقنعهم بان ماينتظرهم في العالم الأخر اعظم بكثير مما يعرفونه
يقول الشيخ سعد السباعي جزاه الله كل خير 00عمليه الدخول إلى عبده الشيطان تنقسم إلى
مرحلتين الأولى وهى
مرحلة ماقبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب إلى حفلات صاخبة من دون إعلامهم عن
مضمونها الشيطاني فيغرونهم بالمخدرات والجنس الذي غالبا لايستطيعون مقاومته فينخرطون في
هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لايمكنهم العودة عنها
ويضيف أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعه مختصة تعمل على تحضير الشياطين
وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستورده وفيها يجرى دفع الشباب إلى المشاركة في هذه ا
لطقوس حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم وخلطها بممارسه
الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من
الأموات والشياطين والجنس وفي هذه المرحلة بالذات تنكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في
عادات عبده الشيطان وطقوسه ولا يستطيع الانفصال عنه لأنه منوع علية الانسحاب ويقع الشاب
تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر إلى أن تودي الحال بهم إلى الانتحار والموت
من اثر المخدرات
ولعبده الشيطان طقوس عجيبة حيث يقيمون قداسان الأول الأسود ويستحضر فيه الشيطان في غرفه
مظلمة مرسوم على جدرانها رموز شيطانيه وبها مذبح مغطى بالأسود وتوضع على المذبح كاس
مليئة بالعظام البشرية والخمور في حاله عدم توافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات
الأجنحة الخمسة وديك اسود الريش وصليب منكس ثم يمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا وتجرى تلواه
القداس لاستحضار الشيطان بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر ألكاس
بعد أن يملاها بالدم على الجميع
إما القداس الثاني فهو القداس الأحمر اللذين يذبح فيه بشرى بدلا من الديك طفل على الارجح وهر
في بعض الحالات يتعذر فيها الوصول إلى طفل ابن زنى في الغالب حتى لايكون له سجلات الدولة
مما يسل عليه ذبحة وشرب دمه ثم أكله والعياذ بالله
إلى بعض الدول العربية وبالتأكيد اليهود هم أول من ابتدعها فالتاريخ يحكى لنا أن
اليهودي/انطوان لافى هو الموسس الحقيقي لظاهرة عبده الشيطان حيث انتحر مع المئات من إتباعه
واللذين أقنعهم بان ماينتظرهم في العالم الأخر اعظم بكثير مما يعرفونه
يقول الشيخ سعد السباعي جزاه الله كل خير 00عمليه الدخول إلى عبده الشيطان تنقسم إلى
مرحلتين الأولى وهى
مرحلة ماقبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب إلى حفلات صاخبة من دون إعلامهم عن
مضمونها الشيطاني فيغرونهم بالمخدرات والجنس الذي غالبا لايستطيعون مقاومته فينخرطون في
هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لايمكنهم العودة عنها
ويضيف أما المرحلة الثانية فهي الأخطر حيث تتولى مجموعه مختصة تعمل على تحضير الشياطين
وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستورده وفيها يجرى دفع الشباب إلى المشاركة في هذه ا
لطقوس حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم وخلطها بممارسه
الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من
الأموات والشياطين والجنس وفي هذه المرحلة بالذات تنكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في
عادات عبده الشيطان وطقوسه ولا يستطيع الانفصال عنه لأنه منوع علية الانسحاب ويقع الشاب
تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر إلى أن تودي الحال بهم إلى الانتحار والموت
من اثر المخدرات
ولعبده الشيطان طقوس عجيبة حيث يقيمون قداسان الأول الأسود ويستحضر فيه الشيطان في غرفه
مظلمة مرسوم على جدرانها رموز شيطانيه وبها مذبح مغطى بالأسود وتوضع على المذبح كاس
مليئة بالعظام البشرية والخمور في حاله عدم توافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات
الأجنحة الخمسة وديك اسود الريش وصليب منكس ثم يمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا وتجرى تلواه
القداس لاستحضار الشيطان بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر ألكاس
بعد أن يملاها بالدم على الجميع
إما القداس الثاني فهو القداس الأحمر اللذين يذبح فيه بشرى بدلا من الديك طفل على الارجح وهر
في بعض الحالات يتعذر فيها الوصول إلى طفل ابن زنى في الغالب حتى لايكون له سجلات الدولة
مما يسل عليه ذبحة وشرب دمه ثم أكله والعياذ بالله