أمـــآســـي
22-Nov-2009, 09:34 PM
،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من أعظم أسباب الضلال اتخاذ الرؤساء الجهال والصدور عن قولهم في الدين ،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلماء ، حتى إذ لم يبق عالم ،اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ،فضلوا وأضلوا)
أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب العلم
ومما يؤدي إلى الجهل والتعالم : اتخاذ الرؤساء الجهال ، والأحداث ؛ والرجوع إليهم في أمور الدين ومسائل العلم ، ويتضح ذلك في :
أ: كثرة القراء و(المثقفين ) لكن على غير أصول وبغير منهاج العلماء بعيدا عن هديهم وسمتهم ،ومن غير فقه في الدين
ب: طلب العلم والتحصيل للدنيا، أو لمجرد العلم والثقافة ،فلا يكون الفقه في الدين هو القصد ،أو يكون هو المقصد الآخر
وقد توقع الصحابي الجليل عبد الله ،رضي الله عنه ،هذه الأمور بفراسته وبما تلقى من النبي صلى الله عليه وسلم فكان مما تلقى من هدي النبوة قوله : ( كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو الصغير ويهرم فيها الكبير ، إذا ترك منها شيء قيل :تركت سنة (؟) قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال ذلك إذا ذهب علماؤكم ،وكثرت جهالكم
وكثرت قراؤكم ،وقلت فقهاؤكم ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين) أخرجه اللالكائي 1/91،92 ،وابن وضاح34،89. قال العلامة الألباني: بسند صحيح والدرامي أيضا وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1 / 188، من طريق أخرى عنه بسند حسن وفيه الزيادة التي بين المعكوفتين وهو موقوف في حكم المرفوع لأنه من أمور الغيب التي لا تدرك بالرأي ولا سيما وقد وقع كل ما فيه من التنبؤات.اهـ [تحريم آلات الطرب]
وروى ابن وضاح بسنده عن مسروق ،قال :قال عبدالله ( يعني ابن مسعود )
(ليس عام إلا والذي بعده شر منه لا أقول عام أمطر من عام ،ولا عام أخصب من عام ،ولا أمير خير من أمير ، لكن ذهاب علمائكم وخياركم، ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم )[ البدع لابن وضاح ]
لقد صدق الرسول صلى الله وسلم وصحابه رضونا الله عليهم فيم قالوا
وما يحدث في عصرنا في الآونة الأخيرة من توجه كل من هب ودب إلى هؤلاء الجهال لأخذ الفتوى الشرعية منهم وتصديقهم ، حتى إنك تعرض عليهم فتوى العلماء الربانيون الذين شابت رؤوسهم في طلب العلم لا يخذون بها بل يقولون لقد قل الداعية الفلاني انه حلال ،
هذا الداعية النور في وجه ، هذا الداعية في كل قناة يظهر، أهم شي عندهم إن فتوى هذا الداعية تطابق هوى نفسهم وتحلل لهم ما تهوى أنفسهم من أمور الدنيا
سبحان الله أصبح الناس لا يهمهم إن كان هذا الداعية على منهج السلف الصالح أو من المناهج الضالة الخارجة عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم التي اتخذت رؤوس الجهل وتجعل منهم دعاة وعلماء فيَضلوا ويُضلوا ويفتون بدون علم :
وان أ وضحت الأمر وقلت إن هذه الفتوى غير صحيحة قالوا (ذنبنا في رقبة الذي افتنا )
أو المثل الدرج الآن (( اجعل بينك وبين النار مطوع))
وهكذا ابتعد بعض الناس عن ا لعلماء وتعلقت قلوبهم بدعاة
ووصل الحال انك تقول قال الله وقال رسوله وهم يقولون قال الداعية
وسيأتي زمان يقول فيه المؤمن عند الفتن هذه مهلكتي والله المستعان، مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلام
وفي الختام """ ما يسعني إلا أن أقول
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك "
( اللهم أرنا الحق حق ورزقنا إتباعه وارنا الباطل بطل وجنبنا إتباعه)
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من أعظم أسباب الضلال اتخاذ الرؤساء الجهال والصدور عن قولهم في الدين ،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلماء ، حتى إذ لم يبق عالم ،اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ،فضلوا وأضلوا)
أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب العلم
ومما يؤدي إلى الجهل والتعالم : اتخاذ الرؤساء الجهال ، والأحداث ؛ والرجوع إليهم في أمور الدين ومسائل العلم ، ويتضح ذلك في :
أ: كثرة القراء و(المثقفين ) لكن على غير أصول وبغير منهاج العلماء بعيدا عن هديهم وسمتهم ،ومن غير فقه في الدين
ب: طلب العلم والتحصيل للدنيا، أو لمجرد العلم والثقافة ،فلا يكون الفقه في الدين هو القصد ،أو يكون هو المقصد الآخر
وقد توقع الصحابي الجليل عبد الله ،رضي الله عنه ،هذه الأمور بفراسته وبما تلقى من النبي صلى الله عليه وسلم فكان مما تلقى من هدي النبوة قوله : ( كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو الصغير ويهرم فيها الكبير ، إذا ترك منها شيء قيل :تركت سنة (؟) قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال ذلك إذا ذهب علماؤكم ،وكثرت جهالكم
وكثرت قراؤكم ،وقلت فقهاؤكم ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين) أخرجه اللالكائي 1/91،92 ،وابن وضاح34،89. قال العلامة الألباني: بسند صحيح والدرامي أيضا وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1 / 188، من طريق أخرى عنه بسند حسن وفيه الزيادة التي بين المعكوفتين وهو موقوف في حكم المرفوع لأنه من أمور الغيب التي لا تدرك بالرأي ولا سيما وقد وقع كل ما فيه من التنبؤات.اهـ [تحريم آلات الطرب]
وروى ابن وضاح بسنده عن مسروق ،قال :قال عبدالله ( يعني ابن مسعود )
(ليس عام إلا والذي بعده شر منه لا أقول عام أمطر من عام ،ولا عام أخصب من عام ،ولا أمير خير من أمير ، لكن ذهاب علمائكم وخياركم، ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم )[ البدع لابن وضاح ]
لقد صدق الرسول صلى الله وسلم وصحابه رضونا الله عليهم فيم قالوا
وما يحدث في عصرنا في الآونة الأخيرة من توجه كل من هب ودب إلى هؤلاء الجهال لأخذ الفتوى الشرعية منهم وتصديقهم ، حتى إنك تعرض عليهم فتوى العلماء الربانيون الذين شابت رؤوسهم في طلب العلم لا يخذون بها بل يقولون لقد قل الداعية الفلاني انه حلال ،
هذا الداعية النور في وجه ، هذا الداعية في كل قناة يظهر، أهم شي عندهم إن فتوى هذا الداعية تطابق هوى نفسهم وتحلل لهم ما تهوى أنفسهم من أمور الدنيا
سبحان الله أصبح الناس لا يهمهم إن كان هذا الداعية على منهج السلف الصالح أو من المناهج الضالة الخارجة عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم التي اتخذت رؤوس الجهل وتجعل منهم دعاة وعلماء فيَضلوا ويُضلوا ويفتون بدون علم :
وان أ وضحت الأمر وقلت إن هذه الفتوى غير صحيحة قالوا (ذنبنا في رقبة الذي افتنا )
أو المثل الدرج الآن (( اجعل بينك وبين النار مطوع))
وهكذا ابتعد بعض الناس عن ا لعلماء وتعلقت قلوبهم بدعاة
ووصل الحال انك تقول قال الله وقال رسوله وهم يقولون قال الداعية
وسيأتي زمان يقول فيه المؤمن عند الفتن هذه مهلكتي والله المستعان، مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلام
وفي الختام """ ما يسعني إلا أن أقول
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك "
( اللهم أرنا الحق حق ورزقنا إتباعه وارنا الباطل بطل وجنبنا إتباعه)
منقول