سلوم
23-Sep-2007, 07:22 PM
العلامات الدالة على سوء الخاتمة كثيرة فبعضهم يظهر عليه ذلك عند اشتداد المرض فيقع في لتسخط والاعتراض على قضاء الله عياذا بالله تعالى من ذلك ومنهم من يتلفظ عند أحتضارة بكلام يغضب المولى عز وجل أو يحال بينه وبين كلمة التوحيد وبعضهم ربما ظهر عليه ذلك عند تغسيله كتغير في اللون ونحو ذالك ومنهم من تظهر علية عند إنزاله في القبر والبعض الآخر بعد دفنه في القبر
وسأذكرر فيما يلي بعض الحوادث الدالة على سوء الخاتمة
1-قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمة الله قال عبد العزيز بن ابي داوود حضرت رجلا عند الموت يلقن الشهادة لا اله الا الله فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول ومات على ذالك قال فسألت عنه فإذا هو مدمن خمر وكان عبد العزيز يقول اتقوا الذنوب فأنها هي التي أوقعته
2-ومنذ سنوات جرت حادثة في القصيم وتطايرت إخبارها هنا وهناك وحصلها أن رجلا في حال احتضارة ظهر عليه من الاعتراض على ربه ماظهر فجاء بعض أصحابه ممن كان يصلي معه في المسجد والله اعلم بما في القلوب وقال ياعبد الله هذا المصحف الذي كنت تقرأ فيه فاتق الله في نفسك ولقنه كلمة التوحيد فقال هو كافر بالمصحف وب لا اله إلا الله وختم له على ذلك الحال فنعوذ بالله تعالى من الخذلان
3-قال ابن أبي الدنيا رحمه الله حدثني ابو الحسن بن احمد الفقيه قال: نزل الموت برجل كان عندنا فقيل له: استغفر الله فقال: ما أريد فقيل ما أقول لجهد جهده ثم مات وسمعت أن رجلا كان كثير الصوم والتعبد اشتد به الألم فافتتن فسمعته يقول لقد قلبني في أنواع البلاء فلو إعطاني الفردوس ما وفى بما يجري علي ثم صار يقول واي شئ في هذا الأبتلاء من النعى ان كان موتا فيجوز فأما هذا التعذيب فأي شئ مقصود به.
4-هذا مما جاء من الحوادث الدالة على سوء الخاتمة حال الأحتضار اما ما ظهر عند الغسيل فكثير جدا
5-يقول الشيخ القحطاني في محاضرة له ان بعض الاموات عندما كنت أغسلهم كان بعضهم تنقلب بشرته الى السواد وبعضهم يقبض يده اليمنى وبعضهم يدخل يده في فرجه وبعضهم تشم رائحة الشواء تخرج من فرجه وبعضهم تسمع كأن أصياخا من النار ادخلت في فرجه يقول ولقد جيء بميت فلما ابتدانا بغسلة انقلب لونه كأنه فحمة سوداء وكان قبل ذلك ابيض البشرة فخرجت من مكان التغسيل وانا خائف فوجدت رجلا واقف فقلت هذا الميت لكم ؟ قال: نعم قلت: انت ابوه؟ قال: نعم قلت: ما شأن هذا الرجل؟ قال: هذا الرجل كان لا يصلي فقلت له خذ ميتك فغسله واما ما ظهر عند الإنزال الي القبر فمنه
6-قال الشيخ القحطاني : خرجت ذات يوم من المقبرة بعد صلاة العصر وكنا قد قبرنا رجلا وكان الطين عالقا في يدي فأردت ان اغسلها اذ جاءت جنازة فقال احدهم وكانوا في حدود الخمسين رجلا: بالله عليكم ان تساعدونا قي قبر هذا الرجل فوالله لا نحسن القبر فسللت الرجل من جهة الرجلين وكان ثقيلا فأعانني عليه بعضهم فوضعته في القبر فطلبت لبنة اضعها تحت رأسه وقد حللت الأربطة فنضرت فأذا برأس هذا الميت قد تحول عياذا بالله من القبلة هكذا فحول الشيخ رأسه فقمت برد هذا الميت الى القبلة , وأخذت اللبنة الثانية ولكني في هذه المره وجدت عينيه قد فتحتا وانفه وفمه يصبان الدم الأحمر القاني , فداخلني الخوف والوجل حتى لم تستطع رجلاي ان تحملاني داخل القبر , وقد رأى معي اثنان او ثلاثة هذا المشهد الغريب الخطير , ثم اعطوني اللبنة الثالثة فوجدت انه تحول في المرة الثالثة فتركتة وهربت من القبر نهائيا فقام الذين كانوا معي وتولوا عملية الدفن فردموه بالتراب ولم يغلقوا اللحد من شدة الخوف , ثم صرت ارى هذا الميت في المنام سبعة او ثمانية مرات حتى سكن الله قلبي عندما ذهبت الى العمرة وجلست هناك في حدود خمسة عشر يوما حتى نسيت وعدت الى الرياض
7-وقال القرطبي رحمة الله في التذكرة ولقد اخبرني صاحبنا ابو عبد الله محمد بن أحمد القصري رحمة الله
انه توفى بعض الولاة بقسطنطينية فحفر له, فلما فرغوا من الحفر وأرادوا ان يدخلوا الميت القبر اذا بحية سوداء داخل القبر فهابوا ان يدخلوه فيه فلم يزالوا يحفرون الميت له نحوا من ثلاثين قبرا واذا بتلك الحية تتعرض لهم في القبر الذي يريدون ان يدفنوه فيه فلما اعياهم ذالك سألوا ما يصنعون؟ فقيل : لهم ادفنوه معها. نسأل الله السلامة والستر في الدنيا والآخرة
اما ما ظهر من علامات بعد الدفن فمن ذالك
8-قال ابن القيم_ رحمة الله _ في كتابه ( الروح) حدثنى صاحبنا ابو عبد الله ابن الرزيز الحراني انه خرج من داره بعد العصر بآمد الى بستان قال: فلما كان غروب الشمس توسطت القبور فأذا بقبر منها وهو بجمرة نار مثل كوز الزجاج والميت في وسطه فجعلت امس عيني واقول : انا نائم انا ام يقضان؟ ثم التفت لاسوار المدينه وقلت : والله ما انا بنائم ثم ذهبت الى اهلي وانا مدهوش فأتوني بطعام فلم استطع ان آكل ثم دخلت البلد فسألت عن صاحب القبر فأذا به مكاس قد توفي ذالك اليوم نعوذ بالله من سوء الختام ونسأله سبحانه ان لا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا وان يهب لنا من لدنه رحمة انه هو التواب الرحيم والوهاب
خاتمة :
هذا وفي الختام هذه الرسالة الميسرة يحسن بي ان اورد لاخوني الكرام الوسائل التي جعلها الله عز وجل
سببا في حسن الخاتمة وهي بأيجاز:
1-تقوى الله عز وجل في السر والعلانية والتمسك بما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم فهل سبيل النجاة , وان يحذر العبد من الذنوب أشد الحذر فأن كبائر الذنوب موبقات وكثرة الصغائر مع عدم التوبة والاستغفار ران على القلب قال صلى الله عليه وسلم ( اياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجأه ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انضجوا خبزتهم وان محقرات الذنوب متى يأخذ منها صاحبها تهلكه)
2-المداومة على ذكر الله _ تعالى_ وشكره فمن داوم على ذكر الله وختم به جمع اعماله وكان آخر مايقول في الدنيا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله نال بشارة النبي
صلى الله عليه وسلم عندما قال ( من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ) ثم ليعلم المسلم ان الدنيا دار ممر وليست دار مقر فأذا علم ذ لك جعل الدنيا في يده لا في قلبه وليكثر من قول يا مقلب القلوب ثيت قلبي على دينك كما جاؤ ذالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يكثر ان يقول في دعائة( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل له: يانبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ فقال: نعم, ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن _ عز وجل _ يقلبها كيف يشاء)
اللهم انا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تختم لنا بما يرضيك عنا يارب اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمنا وخير ساعاتنا لقائك يارب وانت راض عنا غير غضبان , اللهم ثبت بقولك الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اللهم واجعل سرنا خيرا من علانيتنا واجعل علانيتنا صالحة انك انت على كل شئ قدير وصل اللهم على سيدنا وابنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك , اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك .
(مستعار)
وسأذكرر فيما يلي بعض الحوادث الدالة على سوء الخاتمة
1-قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمة الله قال عبد العزيز بن ابي داوود حضرت رجلا عند الموت يلقن الشهادة لا اله الا الله فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول ومات على ذالك قال فسألت عنه فإذا هو مدمن خمر وكان عبد العزيز يقول اتقوا الذنوب فأنها هي التي أوقعته
2-ومنذ سنوات جرت حادثة في القصيم وتطايرت إخبارها هنا وهناك وحصلها أن رجلا في حال احتضارة ظهر عليه من الاعتراض على ربه ماظهر فجاء بعض أصحابه ممن كان يصلي معه في المسجد والله اعلم بما في القلوب وقال ياعبد الله هذا المصحف الذي كنت تقرأ فيه فاتق الله في نفسك ولقنه كلمة التوحيد فقال هو كافر بالمصحف وب لا اله إلا الله وختم له على ذلك الحال فنعوذ بالله تعالى من الخذلان
3-قال ابن أبي الدنيا رحمه الله حدثني ابو الحسن بن احمد الفقيه قال: نزل الموت برجل كان عندنا فقيل له: استغفر الله فقال: ما أريد فقيل ما أقول لجهد جهده ثم مات وسمعت أن رجلا كان كثير الصوم والتعبد اشتد به الألم فافتتن فسمعته يقول لقد قلبني في أنواع البلاء فلو إعطاني الفردوس ما وفى بما يجري علي ثم صار يقول واي شئ في هذا الأبتلاء من النعى ان كان موتا فيجوز فأما هذا التعذيب فأي شئ مقصود به.
4-هذا مما جاء من الحوادث الدالة على سوء الخاتمة حال الأحتضار اما ما ظهر عند الغسيل فكثير جدا
5-يقول الشيخ القحطاني في محاضرة له ان بعض الاموات عندما كنت أغسلهم كان بعضهم تنقلب بشرته الى السواد وبعضهم يقبض يده اليمنى وبعضهم يدخل يده في فرجه وبعضهم تشم رائحة الشواء تخرج من فرجه وبعضهم تسمع كأن أصياخا من النار ادخلت في فرجه يقول ولقد جيء بميت فلما ابتدانا بغسلة انقلب لونه كأنه فحمة سوداء وكان قبل ذلك ابيض البشرة فخرجت من مكان التغسيل وانا خائف فوجدت رجلا واقف فقلت هذا الميت لكم ؟ قال: نعم قلت: انت ابوه؟ قال: نعم قلت: ما شأن هذا الرجل؟ قال: هذا الرجل كان لا يصلي فقلت له خذ ميتك فغسله واما ما ظهر عند الإنزال الي القبر فمنه
6-قال الشيخ القحطاني : خرجت ذات يوم من المقبرة بعد صلاة العصر وكنا قد قبرنا رجلا وكان الطين عالقا في يدي فأردت ان اغسلها اذ جاءت جنازة فقال احدهم وكانوا في حدود الخمسين رجلا: بالله عليكم ان تساعدونا قي قبر هذا الرجل فوالله لا نحسن القبر فسللت الرجل من جهة الرجلين وكان ثقيلا فأعانني عليه بعضهم فوضعته في القبر فطلبت لبنة اضعها تحت رأسه وقد حللت الأربطة فنضرت فأذا برأس هذا الميت قد تحول عياذا بالله من القبلة هكذا فحول الشيخ رأسه فقمت برد هذا الميت الى القبلة , وأخذت اللبنة الثانية ولكني في هذه المره وجدت عينيه قد فتحتا وانفه وفمه يصبان الدم الأحمر القاني , فداخلني الخوف والوجل حتى لم تستطع رجلاي ان تحملاني داخل القبر , وقد رأى معي اثنان او ثلاثة هذا المشهد الغريب الخطير , ثم اعطوني اللبنة الثالثة فوجدت انه تحول في المرة الثالثة فتركتة وهربت من القبر نهائيا فقام الذين كانوا معي وتولوا عملية الدفن فردموه بالتراب ولم يغلقوا اللحد من شدة الخوف , ثم صرت ارى هذا الميت في المنام سبعة او ثمانية مرات حتى سكن الله قلبي عندما ذهبت الى العمرة وجلست هناك في حدود خمسة عشر يوما حتى نسيت وعدت الى الرياض
7-وقال القرطبي رحمة الله في التذكرة ولقد اخبرني صاحبنا ابو عبد الله محمد بن أحمد القصري رحمة الله
انه توفى بعض الولاة بقسطنطينية فحفر له, فلما فرغوا من الحفر وأرادوا ان يدخلوا الميت القبر اذا بحية سوداء داخل القبر فهابوا ان يدخلوه فيه فلم يزالوا يحفرون الميت له نحوا من ثلاثين قبرا واذا بتلك الحية تتعرض لهم في القبر الذي يريدون ان يدفنوه فيه فلما اعياهم ذالك سألوا ما يصنعون؟ فقيل : لهم ادفنوه معها. نسأل الله السلامة والستر في الدنيا والآخرة
اما ما ظهر من علامات بعد الدفن فمن ذالك
8-قال ابن القيم_ رحمة الله _ في كتابه ( الروح) حدثنى صاحبنا ابو عبد الله ابن الرزيز الحراني انه خرج من داره بعد العصر بآمد الى بستان قال: فلما كان غروب الشمس توسطت القبور فأذا بقبر منها وهو بجمرة نار مثل كوز الزجاج والميت في وسطه فجعلت امس عيني واقول : انا نائم انا ام يقضان؟ ثم التفت لاسوار المدينه وقلت : والله ما انا بنائم ثم ذهبت الى اهلي وانا مدهوش فأتوني بطعام فلم استطع ان آكل ثم دخلت البلد فسألت عن صاحب القبر فأذا به مكاس قد توفي ذالك اليوم نعوذ بالله من سوء الختام ونسأله سبحانه ان لا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا وان يهب لنا من لدنه رحمة انه هو التواب الرحيم والوهاب
خاتمة :
هذا وفي الختام هذه الرسالة الميسرة يحسن بي ان اورد لاخوني الكرام الوسائل التي جعلها الله عز وجل
سببا في حسن الخاتمة وهي بأيجاز:
1-تقوى الله عز وجل في السر والعلانية والتمسك بما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم فهل سبيل النجاة , وان يحذر العبد من الذنوب أشد الحذر فأن كبائر الذنوب موبقات وكثرة الصغائر مع عدم التوبة والاستغفار ران على القلب قال صلى الله عليه وسلم ( اياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجأه ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انضجوا خبزتهم وان محقرات الذنوب متى يأخذ منها صاحبها تهلكه)
2-المداومة على ذكر الله _ تعالى_ وشكره فمن داوم على ذكر الله وختم به جمع اعماله وكان آخر مايقول في الدنيا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله نال بشارة النبي
صلى الله عليه وسلم عندما قال ( من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ) ثم ليعلم المسلم ان الدنيا دار ممر وليست دار مقر فأذا علم ذ لك جعل الدنيا في يده لا في قلبه وليكثر من قول يا مقلب القلوب ثيت قلبي على دينك كما جاؤ ذالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يكثر ان يقول في دعائة( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل له: يانبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ فقال: نعم, ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن _ عز وجل _ يقلبها كيف يشاء)
اللهم انا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تختم لنا بما يرضيك عنا يارب اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمنا وخير ساعاتنا لقائك يارب وانت راض عنا غير غضبان , اللهم ثبت بقولك الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اللهم واجعل سرنا خيرا من علانيتنا واجعل علانيتنا صالحة انك انت على كل شئ قدير وصل اللهم على سيدنا وابنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك , اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك .
(مستعار)