دموع الريم
24-Jun-2007, 06:54 PM
عواقب وخيمة........
المعاكسات تعتبر واحد من أعظم وسائل جلب الفساد و انتشار الفاحشة , بتيسير أللقاء الحرام وما خلا الرجل بامرأة إلا و كان الشيطان ثالثهما وهي وسيلة من وسائل دمار الأسر و تضييع مستقبل الفتيات فكم من فتاة عرف عنها ذلك السلوك المشين فأغلقت على نفسها باب الزواج وعن أخواتها وربما عن إخوانها أيضا وكم من زوجة وقعت فريسة للمعاكسات فعلم زوجها فطلقها و ضاعت وضاع أولادها معها
والمعاكس لا يحسن الظن بأهله و زوجته فيما بعد فكل حركة سيظنها تعاكس و كل كلمة أو مكالمة سيظنها مع رجل كما كان يفعل هو بغيرها فيضع الاستقرار في الأسر و كأنه عقوبة من الله سبحانه و تعالى على فعلة السوء و التسلط على أعراض الناس .
ومن تتبع ما وقع من جراء المعاكسات من حوادث أليمة و فواحش عظيمة تحسر أيما تحسر على أحوال بنات المسلمين و أدرك أن هذه المعاكسات وسيلة تغرير و شباك صيد يستهدف عرضهن و يسود وجوههن و يتركهن ضحايا في الزوايا أو بائعات هوى و منحرفاته سوسا ينخر في جسد الأمة
الحقيقة المرة على ألسنة المعاكسين:
1/ لن أرضى بهذه الحبيبة أن تكون زوجة لي فهل أثق بمن منحتني نفسها أن لا تمنحها لغيري؟؟ و هل أثق بمن خانت أهلها أن تخونني ؟؟
2/سأجعل هذه الفتاة ألعوبة في يدي أصرفها كيفما أشاء و حسبما أريد , فلدي صورتها وقد سجلت صوتها و عندي رقم هاتفها و في يوم فضيحتها لا يهمني ما قد تصل إليه من عذاب و ألم و حسرة و لتنل جزاء أنانيتها ....
3/لن تقبل الفتاة بالحديث معي إلا إذا كانت غير مبالية بنتائج هذه المكالمة ...
4/من أبرز النكت التي أقولها لأصدقائي : إن معشوقتي و حبيبتي ستصبح زوجة لي .....
5/أتبادل مع أصدقائي أرقام الفتيات المخدوعات و كل واحد منا يصف لنا حبيبته ومن عنده صوره لها يرينا إياها .......
6/إذا لم تعجبني هذه الفتاة تركتها و بحثت عن أخرى !! إذا رأيت فتاة بالسوق متبرجة تكون سلعتي الثمينة و بعدد مدة تكون سلعة تالفة..
اللهم أستر على فتيات المسلمين
المعاكسات تعتبر واحد من أعظم وسائل جلب الفساد و انتشار الفاحشة , بتيسير أللقاء الحرام وما خلا الرجل بامرأة إلا و كان الشيطان ثالثهما وهي وسيلة من وسائل دمار الأسر و تضييع مستقبل الفتيات فكم من فتاة عرف عنها ذلك السلوك المشين فأغلقت على نفسها باب الزواج وعن أخواتها وربما عن إخوانها أيضا وكم من زوجة وقعت فريسة للمعاكسات فعلم زوجها فطلقها و ضاعت وضاع أولادها معها
والمعاكس لا يحسن الظن بأهله و زوجته فيما بعد فكل حركة سيظنها تعاكس و كل كلمة أو مكالمة سيظنها مع رجل كما كان يفعل هو بغيرها فيضع الاستقرار في الأسر و كأنه عقوبة من الله سبحانه و تعالى على فعلة السوء و التسلط على أعراض الناس .
ومن تتبع ما وقع من جراء المعاكسات من حوادث أليمة و فواحش عظيمة تحسر أيما تحسر على أحوال بنات المسلمين و أدرك أن هذه المعاكسات وسيلة تغرير و شباك صيد يستهدف عرضهن و يسود وجوههن و يتركهن ضحايا في الزوايا أو بائعات هوى و منحرفاته سوسا ينخر في جسد الأمة
الحقيقة المرة على ألسنة المعاكسين:
1/ لن أرضى بهذه الحبيبة أن تكون زوجة لي فهل أثق بمن منحتني نفسها أن لا تمنحها لغيري؟؟ و هل أثق بمن خانت أهلها أن تخونني ؟؟
2/سأجعل هذه الفتاة ألعوبة في يدي أصرفها كيفما أشاء و حسبما أريد , فلدي صورتها وقد سجلت صوتها و عندي رقم هاتفها و في يوم فضيحتها لا يهمني ما قد تصل إليه من عذاب و ألم و حسرة و لتنل جزاء أنانيتها ....
3/لن تقبل الفتاة بالحديث معي إلا إذا كانت غير مبالية بنتائج هذه المكالمة ...
4/من أبرز النكت التي أقولها لأصدقائي : إن معشوقتي و حبيبتي ستصبح زوجة لي .....
5/أتبادل مع أصدقائي أرقام الفتيات المخدوعات و كل واحد منا يصف لنا حبيبته ومن عنده صوره لها يرينا إياها .......
6/إذا لم تعجبني هذه الفتاة تركتها و بحثت عن أخرى !! إذا رأيت فتاة بالسوق متبرجة تكون سلعتي الثمينة و بعدد مدة تكون سلعة تالفة..
اللهم أستر على فتيات المسلمين