همس الروح
26-Jun-2007, 03:04 AM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~بسم الله الرحمن الرحيم~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
إخواني أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .
لو انتبهنا لهذا الحديث لوجدنا انه جعل الدين كله نصيحة ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثناء معاناته من طعنة المجوسي ابو لؤلؤه في اليوم الثاني رأى شابا او جاءه الشاب وقد كان مسدلا ازاره (ثوبه طويل)
فلما رآه عمر نصحه وقال يابني اقصر ازارك فإن قصره طهارة للثوب مرضاة للرب هذا وهو على فراش الموت
لم يترك النصيحة
ورسولنا عليه الصلاة والسلام كان من آخر أقواله قبيل موته{{ الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم }}
وقوله{{ استوصوا بالنساء خيرا}}
من خلال ما سبق وغيره كثير من الكتاب والسنة نجد البعض إذا نصحته بفعل طاعة كالصلاة والصوم والبر يفرح ويقول جزاك الله خيرا بابتسامة ليتك ذكرتني بها من زمن ليتك نبهتني من مدة سأفعل هذا من الآن جزاك الله خيرا
وإن نصحته لترك معصية وأتيت بالدليل ازداد فرحا وتقربا منك وتركها في الحال لوجه الله كما فعل تاجر الخمر حينما نزل تحريم الخمر أراقها في حينه بالشارع
والبعض حين تنصحه بطاعة يغضب ويزداد بعدا أو يستهزأ بك أو يبتعد عنك مهما كان قربه لك قبلها
والطامة إذا نصحته بترك معصية تراه وقد غضب احمرت عيناه وتأفف وارتبك وفارقك فورا والبعض يسبك وقد يمد يده عليك !!!!!
سبحان الله القائل{{ أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}}
لماذا يغضب البعض حينما ننصحه بفعل طاعة أو ترك معصية؟؟؟؟؟
هل السبب أنه لم يكن يعرف الحكم أوكان يظن أن هذا العمل حلال وهو مولع به ونصحك له عكس الصورة التي في ذهنه عن الحكم وبالتالي يجب عليه أن يغير الوضع الذي كان مناسبا له بسببك
أم أنه ضعف الإيمان والبعد عن الله وتملك الشيطان وشهوات النفس من هذا الشخص
أم أن ذلك بسبب الضيق في الصدر الذي ذكره الله عن هذه الطائفة (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًاكَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَآءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)
أم أن هناك أسبابا أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه
إخواني أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .
لو انتبهنا لهذا الحديث لوجدنا انه جعل الدين كله نصيحة ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثناء معاناته من طعنة المجوسي ابو لؤلؤه في اليوم الثاني رأى شابا او جاءه الشاب وقد كان مسدلا ازاره (ثوبه طويل)
فلما رآه عمر نصحه وقال يابني اقصر ازارك فإن قصره طهارة للثوب مرضاة للرب هذا وهو على فراش الموت
لم يترك النصيحة
ورسولنا عليه الصلاة والسلام كان من آخر أقواله قبيل موته{{ الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم }}
وقوله{{ استوصوا بالنساء خيرا}}
من خلال ما سبق وغيره كثير من الكتاب والسنة نجد البعض إذا نصحته بفعل طاعة كالصلاة والصوم والبر يفرح ويقول جزاك الله خيرا بابتسامة ليتك ذكرتني بها من زمن ليتك نبهتني من مدة سأفعل هذا من الآن جزاك الله خيرا
وإن نصحته لترك معصية وأتيت بالدليل ازداد فرحا وتقربا منك وتركها في الحال لوجه الله كما فعل تاجر الخمر حينما نزل تحريم الخمر أراقها في حينه بالشارع
والبعض حين تنصحه بطاعة يغضب ويزداد بعدا أو يستهزأ بك أو يبتعد عنك مهما كان قربه لك قبلها
والطامة إذا نصحته بترك معصية تراه وقد غضب احمرت عيناه وتأفف وارتبك وفارقك فورا والبعض يسبك وقد يمد يده عليك !!!!!
سبحان الله القائل{{ أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}}
لماذا يغضب البعض حينما ننصحه بفعل طاعة أو ترك معصية؟؟؟؟؟
هل السبب أنه لم يكن يعرف الحكم أوكان يظن أن هذا العمل حلال وهو مولع به ونصحك له عكس الصورة التي في ذهنه عن الحكم وبالتالي يجب عليه أن يغير الوضع الذي كان مناسبا له بسببك
أم أنه ضعف الإيمان والبعد عن الله وتملك الشيطان وشهوات النفس من هذا الشخص
أم أن ذلك بسبب الضيق في الصدر الذي ذكره الله عن هذه الطائفة (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًاكَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَآءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)
أم أن هناك أسبابا أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه